تعليم اللغة العربية

من هو واضع علم النحو؟

  • 10 دقائق قراءة
  • فريق أكاديمية لقمان
من هو واضع علم النحو؟
محتويات المقال6 أقسام
  1. 01من واضع علم النحو؟ الأقوال في المسألة
  2. 02سبب وضع علم النحو
  3. 03نشأة علم النحو ومراحله
  4. 04نقط الإعراب: ما الذي فعله أبو الأسود بالمصحف؟
  5. 05ماذا يعني هذا لمن يتعلم العربية اليوم؟
  6. 06أسئلة شائعة عن واضع علم النحو

واضع علم النحو عند أكثر المؤرخين هو أبو الأسود الدؤلي، التابعي البصري المتوفى سنة 69 هـ على المشهور. فهو أول من وضع قواعد اللغة العربية، وتذكر الروايات أنه فعل ذلك بتوجيه من علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لما رأى اللحن يدخل على ألسنة الناس بعد الفتوحات، وخاف أن يصل إلى قراءة القرآن.

هذا هو الجواب المختصر عن سؤالَي: من هو واضع علم النحو؟ ومن اول من وضع قواعد اللغة العربية؟ لكن وراءه تفاصيل كثيرة: روايات تختلف في من أشار على أبي الأسود، وقصص لحن مشهورة كانت سبب البداية، ونقط ملونة وضعها في المصحف قبل أن توجد الفتحة والضمة والكسرة التي نعرفها. نعرض هنا كل ذلك مع ذكر مصدر كل رواية، لأن أخبار هذه المرحلة كثيرة ولا يثبت كل ما يُروى منها.

من واضع علم النحو؟ الأقوال في المسألة

من يرجع إلى كتب طبقات النحاة يجد أن الجواب عن سؤال «من واضع علم النحو» ليس قولاً واحداً. الأكثرون على أبي الأسود، وبعضهم يرفع الأمر إلى علي بن أبي طالب، وآخرون يذكرون أسماء من تلاميذ أبي الأسود. والقاسم المشترك بين أغلب الروايات أن اسم أبي الأسود حاضر فيها.

القول المشهور: أبو الأسود الدؤلي

اسمه على الأشهر ظالم بن عمرو بن سفيان، من بني الدِّيل من كنانة. أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، فهو من كبار التابعين. سكن البصرة وولي قضاءها، وكان من أصحاب علي وشهد معه صفين، وكان شاعراً فصيحاً.

قال محمد بن سلام الجمحي في «طبقات فحول الشعراء» إن أبا الأسود كان أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع قياسها. وعلى هذا سار الزبيدي في «طبقات النحويين واللغويين»، فبدأ طبقات البصريين بأبي الأسود، ونقل ابن النديم في «الفهرست» أن أكثر العلماء على أن النحو أُخذ عنه.

دور علي بن أبي طالب (رواية «انحُ هذا النحو»)

يروي أبو البركات الأنباري في «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» أن أبا الأسود دخل على علي بن أبي طالب فوجده مطرقاً مفكراً، فسأله فقال: سمعت في بلدكم هذا لحناً، فأردت أن أصنع كتاباً في أصول العربية. ثم ألقى إليه رقعة فيها: «الكلام كله اسم وفعل وحرف؛ فالاسم ما أنبأ عن المسمى، والفعل ما أنبئ به، والحرف ما أفاد معنى».

وفي الرواية أن علياً قال له: «انحُ هذا النحو»، فلما عرض عليه أبو الأسود ما كتبه من أبواب قال: «ما أحسن هذا النحو الذي نحوت». ومن هنا يذكر كثير من المصنفين أن العلم أخذ اسمه. والنحو في اللغة القصد والطريق.

هذه الرواية مشهورة جداً، لكن ألفاظها تختلف من كتاب إلى كتاب، وفي بعض أسانيدها كلام. لذلك نقول في دروسنا: الثابت أن اسم علي مرتبط بالبدايات عند كثير من القدماء، أما النص الحرفي للرقعة فيُذكر على سبيل الرواية.

أقوال أخرى: عمر بن الخطاب، زياد بن أبيه، نصر بن عاصم

تختلف الروايات في الشخص الذي أشار على أبي الأسود بوضع النحو، وفي من سبق إلى العمل نفسه:

  • عمر بن الخطاب: يُروى أن أعرابياً سمع رجلاً يلحن في آية من سورة التوبة في زمن عمر، فأمر عمر ألا يُقرئ القرآن إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود أن يضع النحو. والرواية في «نزهة الألباء».
  • زياد بن أبيه: في روايات أخرى أن زياداً والي البصرة هو الذي طلب من أبي الأسود أن يضع للناس ما يعرفون به كلام الله، فأبى أول الأمر ثم وافق.
  • نصر بن عاصم الليثي وعبد الرحمن بن هرمز: ذكر ابن النديم في «الفهرست» أن من الناس من ينسب البداية إلى أحدهما، وكلاهما من تلاميذ أبي الأسود، فالقول بهما يرجع في الحقيقة إلى مدرسته.

وفي العصر الحديث رأى شوقي ضيف في «المدارس النحوية» أن الذي يطمئن إليه الباحث من عمل أبي الأسود هو نقط الإعراب في المصحف، وأن وضع القواعد بمعناها العلمي بدأ في البصرة مع عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ومن جاء بعده. وذهب المستشرق أدالبرت مركس (Merx) في دراسته عن تاريخ النحو عند السريان إلى أن النحو العربي تأثر بالمنطق اليوناني عن طريق السريان، ورد عليهم كثير من الباحثين العرب بأن مصطلحات النحو الأولى عربية خالصة نشأت من خدمة القرآن.

القولمضمونهمن ذكره
أبو الأسود الدؤليهو أول من وضع قواعد النحو وقياسهابن سلام في «طبقات فحول الشعراء»، الزبيدي، ابن النديم عن الأكثرين
علي بن أبي طالبوضع الأصل (اسم وفعل وحرف) وأمر أبا الأسود بإتمامهالأنباري في «نزهة الألباء»
عمر أو زيادأشار على أبي الأسود بالوضع بعد حادثة لحنروايات في «نزهة الألباء» وكتب الأخبار
نصر بن عاصم أو ابن هرمزأول من وضع العربيةقول حكاه ابن النديم في «الفهرست»
ابن أبي إسحاق الحضرميأول من وضع القواعد بمنهج القياس والتعليلرأي شوقي ضيف في «المدارس النحوية»

سبب وضع علم النحو

يتفق المؤرخون على سبب وضع علم النحو وإن اختلفوا في الأسماء: ظهور اللحن، أي الخطأ في حركات أواخر الكلمات، بعد أن كان العرب يتكلمون الفصحى سليقة دون قواعد مكتوبة.

انتشار اللحن بعد الفتوحات واختلاط العرب بغيرهم

لما اتسعت الدولة الإسلامية دخل في الإسلام فرس وروم وقبط ونبط، وسكن العرب الأمصار الجديدة كالبصرة والكوفة. ونشأ جيل من أبناء العرب يسمع لغات أمهاته وجيرانه، فبدأ الخطأ يتسرب إلى الكلام. وهذا اللحن هو الذي دفع أهل العلم إلى استخراج قواعد مكتوبة تحفظ اللسان.

قصص اللحن المشهورة

أشهر هذه القصص ما يتصل بقوله تعالى: ﴿أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ﴾ [التوبة: 3]. يُروى أن قارئاً قرأها «ورسولِه» بالجر، فصار المعنى أن الله بريء من المشركين ومن رسوله، وهو معنى فاسد. والصواب الرفع: «ورسولُه»، أي ورسوله بريء منهم كذلك.

وتنسب رواية أبي عبيدة هذه الحادثة إلى زمن أبي الأسود نفسه، فلما سمعها قال ما معناه: ما ظننت أن أمر الناس صار إلى هذا، ورجع إلى زياد فوافق على العمل. وقد مر معنا أن رواية أخرى تجعلها في زمن عمر.

وقصة ثانية تُروى عن ابنة أبي الأسود، قالت له: «ما أحسنُ السماءِ» بالرفع، فظنها تسأل فقال: نجومُها. فقالت: إنما أردت التعجب. فقال: قولي «ما أحسنَ السماءَ». والقصة شائعة في كتب الطبقات، وهي مثال واضح على أن حركة واحدة تنقل الجملة من التعجب إلى الاستفهام.

الحفاظ على القرآن من الخطأ في قراءته

السبب الأعمق هو القرآن. قال تعالى: ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [يوسف: 2]. وفهم القرآن يتوقف على فهم العربية، وقراءته الصحيحة تتوقف على ضبط حركاته. ولهذا نشأ النحو في حجر القراء، وكان أكثر النحاة الأوائل قراء كذلك، مثل أبي عمرو بن العلاء أحد القراء السبعة.

وأثر ذلك باقٍ في علم التجويد إلى اليوم، فالعلماء يسمون الخطأ الظاهر في الحروف أو الحركات «اللحن الجلي»، سواء غيّر المعنى أم لم يغيّره، ويعدونه من أشد ما يقع فيه القارئ، وأخطره ما قلب المعنى كما في آية التوبة. وهذا ما نركز عليه في حصص تجويد القرآن الكريم قبل الانتقال إلى الأحكام الدقيقة.

نشأة علم النحو ومراحله

يقسّم الباحثون نشأة علم النحو إلى أطوار متتابعة، بدأت في البصرة ثم شاركت فيها الكوفة، ونعرضها هنا بتقسيم تقريبي مبسّط:

مرحلة الوضع: نقط الإعراب

أول عمل ثابت لأبي الأسود هو ضبط أواخر الكلمات في المصحف بنقط ملونة، وهو ما يسمى نقط الإعراب. ومعه ملاحظات أولى في أبواب مثل الفاعل والمفعول والمضاف والتعجب، نقلها عنه تلاميذه مشافهة. لم يكن هناك كتاب مؤلف بعد، بل ملاحظات تُحفظ وتُروى.

مرحلة النمو: تلاميذ أبي الأسود

أخذ عن أبي الأسود جماعة، منهم عنبسة الفيل، وميمون الأقرن، ونصر بن عاصم، ويحيى بن يعمر، وعبد الرحمن بن هرمز، وابنه عطاء. ثم جاء جيل بعدهم وسّع القياس، أبرزه عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي الذي قال فيه ابن سلام إنه أول من بعج النحو ومد القياس وشرح العلل، ثم عيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء.

مرحلة النضج: الخليل بن أحمد وسيبويه و«الكتاب»

في القرن الثاني الهجري اكتملت الصورة على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي، ثم تلميذه سيبويه الذي جمع علم شيوخه في «الكتاب»، وهو أقدم كتاب جامع في النحو وصل إلينا. ولمكانته سماه النحاة «قرآن النحو». وتجد تعريفاً أوسع بهؤلاء وغيرهم في مقالنا عن علماء اللغة العربية.

مدرستا البصرة والكوفة

بعد سيبويه صار للنحو مدرستان. البصريون لا يقيسون إلا على الكثير المسموع من العرب الفصحاء، والكوفيون أوسع في قبول الشاهد القليل. ومن أئمة الكوفة الكسائي وتلميذه الفراء. وقد جمع أبو البركات الأنباري مسائل الخلاف بينهما في كتاب «الإنصاف في مسائل الخلاف».

وهذا خط زمني مختصر لنشأة علم النحو، بسنوات الوفاة التي تذكرها كتب التراجم على المشهور:

العالمالوفاة (هـ)إسهامه في نشأة النحو
أبو الأسود الدؤلي69نقط الإعراب وأوائل أبواب النحو
نصر بن عاصم ويحيى بن يعمرنحو 89 و129يُنسب إليهما نقط الإعجام في عهد الحجاج
عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي117التوسع في القياس والتعليل
أبو عمرو بن العلاء154قارئ ونحوي، جمع اللغة والقراءة
الخليل بن أحمد الفراهيدي170أكمل أصول النحو ووضع الحركات الحالية
سيبويه180ألّف «الكتاب» أول جامع لقواعد النحو
الكسائي189إمام مدرسة الكوفة
الفراء207صاحب «معاني القرآن» ومنظّر الكوفيين

نقط الإعراب: ما الذي فعله أبو الأسود بالمصحف؟

كانت المصاحف الأولى تُكتب بلا نقط ولا شكل. فاختار أبو الأسود كاتباً وأعطاه صبغاً يخالف لون المداد، وقال له ما معناه كما ينقله أبو عمرو الداني في «المحكم في نقط المصاحف»: إذا رأيتني فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه، وإذا ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف، وإذا كسرت فاجعل النقطة تحته، فإن أتبعت ذلك غنة فاجعل النقطة نقطتين.

فصارت العلامات هكذا:

  • الفتحة: نقطة فوق الحرف.
  • الضمة: نقطة أمام الحرف، أي عن يساره في اتجاه الكتابة.
  • الكسرة: نقطة تحت الحرف.
  • التنوين: نقطتان في موضع الحركة.
  • السكون: ترك الحرف بلا نقطة.

وهنا خطأ شائع في كثير من المقالات: أن أبا الأسود هو الذي نقط الحروف المتشابهة كالباء والتاء والثاء. والمشهور أن هذا نوع آخر اسمه نقط الإعجام، يُنسب إلى نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر بعد أبي الأسود بسنوات، في زمن عبد الملك بن مروان وبأمر الحجاج، وإن وُجدت نقاط إعجام متفرقة في بعض النقوش الأقدم. ثم جاء الخليل فاستبدل بنقط الإعراب الحركات التي نكتبها اليوم، مأخوذة من صور الحروف.

وجه المقارنةنقط الإعرابنقط الإعجامشكل الخليل
من يُنسب إليهأبو الأسود الدؤلينصر بن عاصم ويحيى بن يعمرالخليل بن أحمد
وظيفتهبيان حركة الحرفالتمييز بين الحروف المتشابهة في الرسمبيان الحركة بعلامات لا تلتبس بالإعجام
شكلهنقاط بلون مخالف فوق الحرف أو تحته أو أمامهنقاط بلون المداد نفسه، كنقطة الباء ونقطتي التاءألف صغيرة للفتحة، واو صغيرة للضمة، ياء صغيرة للكسرة، مع الشدة والسكون والهمزة
مثالنقطة حمراء فوق الباء تعني «بَ»التفريق بين «ب» و«ت» و«ث»«بَ» «بُ» «بِ» كما نكتبها الآن

ولماذا ترك الناس نقط أبي الأسود؟ لأنه حين اجتمع مع نقط الإعجام صار القارئ لا يدري هل النقطة جزء من الحرف أم حركة له، خاصة إذا كُتب المصحف بلون واحد. فجاء حل الخليل ليفصل بين الأمرين، وهو النظام الذي تقرؤه اليوم في كل مصحف.

ماذا يعني هذا لمن يتعلم العربية اليوم؟

قصة واضع علم النحو ليست تاريخاً فقط. الطالب الذي يعرف أن النحو نشأ لحماية معنى القرآن يفهم لماذا نبدأ معه بالإعراب قبل الحفظ المجرد للتعريفات. ففي حصص تعليم اللغة العربية نستعمل أمثلة أبي الأسود نفسها: جملة «ما أحسن السماء» بثلاث حركات مختلفة، والطالب يكتشف بنفسه أن المعنى تغيّر.

ونربط ذلك بالقراءة، فالخطأ في حركة واحدة في آية التوبة يقلب المعنى، ولهذا يتعلم طلابنا في مسار قراءة القرآن الكريم ضبط أواخر الكلمات مع أحكام التلاوة. ومن يبدأ من الصفر يجد تدرجاً مناسباً في أحكام التجويد للمبتدئين.

وإن أردت أن ترى النحو في مكانه بين بقية فروع اللغة فاقرأ عن علوم اللغة العربية، ولمعرفة ما قبل هذه المرحلة كلها اقرأ عن أصل اللغة العربية.

أسئلة شائعة عن واضع علم النحو

من أول من وضع قواعد اللغة العربية؟

أول من وضع قواعد اللغة العربية على قول أكثر المؤرخين هو أبو الأسود الدؤلي المتوفى سنة 69 هـ، وتذكر روايات كثيرة أنه فعل ذلك بتوجيه من علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

ما سبب وضع علم النحو؟

سبب وضع علم النحو انتشار اللحن في كلام الناس بعد الفتوحات واختلاط العرب بغيرهم، والخوف من أن يصل الخطأ إلى قراءة القرآن فيتغير المعنى.

ما علاقة علي بن أبي طالب بعلم النحو؟

يروي الأنباري في «نزهة الألباء» أن علياً وضع لأبي الأسود أصل التقسيم: الكلام اسم وفعل وحرف، وقال له: «انحُ هذا النحو»، ومنها جاء اسم العلم على ما يذكره كثير من المصنفين.

ما هو نقط الإعراب؟

نقط الإعراب نقاط ملونة وضعها أبو الأسود في المصحف لبيان الحركات: نقطة فوق الحرف للفتحة، وتحته للكسرة، وأمامه للضمة، ونقطتان للتنوين.

هل أبو الأسود الدؤلي هو من وضع النقاط على الحروف؟

لا. أبو الأسود وضع نقط الإعراب الذي يبين الحركات، أما نقط الإعجام الذي يفرق بين الباء والتاء والثاء فيُنسب إلى تلميذيه نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر.

لماذا سمي علم النحو بهذا الاسم؟

النحو في اللغة القصد والطريق، والمشهور أن التسمية جاءت من قول علي بن أبي طالب لأبي الأسود: «انحُ هذا النحو»، أي اسلك هذا الطريق.

اقرأ أيضاً

احجز جلسة تجريبية مجانية في النحو والعربية الفصحى

تعلّم الإعراب وضبط الكلمات مع معلم متخصص، خطوة بخطوة ومن أي مكان. تواصل معنا على واتساب واحجز حصتك التجريبية المجانية.

تواصل الآن عبر واتساب

هل أفادك المقال؟ شاركه مع من تحب، فالدال على الخير كفاعله.

كتبهفريق أكاديمية لقمان

مقالات تعليمية من أكاديمية لقمان لتعليم القرآن الكريم عن بعد، في الحفظ والتجويد والتفسير واللغة العربية، لكل الأعمار.

تعرّف على الأكاديمية

تعلّم بنيّة صادقة، وتقدّم مع لقمان

تعليم قرآني لكل الأعمار من بيتك، مع معلم يتابعك حصة بحصة.

  • معلمون مجازون
  • قسم نسائي بمعلمات
  • تعلّم من أي مكان
ابدأ رحلتك اليوم أو تصفّح الخدمات
8خدمات تعليمية
30دقيقة للحصة
250ريالًا شهريًا
Scroll to Top