التشخيص في البلاغة: تعريفه وأمثلته

محتويات المقال6 أقسام
التشخيص في البلاغة هو أن تمنح الجماد أو الحيوان أو المعنى المجرد صفة من صفات الإنسان، فيحس ويتكلم ويغضب ويبتسم، كقول البحتري «أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً». وهو من أبرز أدوات الصورة الفنية في الشعر والنثر، وتتحقق أغلب صوره في كتب البلاغة عن طريق الاستعارة المكنية.
في هذا الدرس نبدأ من التعريف، ثم نعرض أمثلة من القرآن الكريم والشعر العربي والكلام اليومي في جدول واحد، ونفصل بعدها الفرق بين التشخيص والاستعارة المكنية، والفرق بينه وبين التجسيم. وفي الآخر خطوات عملية لاستخراج التشخيص من أي نص، وهي الخطوات نفسها التي نطبقها مع طلابنا في حصص البلاغة.
ما هو التشخيص في اللغة العربية؟
إذا سألت طالباً: ما هو التشخيص في اللغة العربية؟ فأقصر جواب صحيح أنه «أنسنة» ما ليس بإنسان. الكاتب يأخذ شيئاً لا يعقل، كالبحر أو الليل أو الحزن، ثم يعامله كأنه شخص له إرادة وشعور وصوت.
التشخيص لغة واصطلاحاً
التشخيص في اللغة مصدر «شخص»، والشخص في المعاجم سواد الإنسان وغيره تراه من بعيد، ومنه قولهم: شخص الشيء إذا ظهر وبان. فالتشخيص في أصل معناه جعل الشيء شخصاً ظاهراً يرى.
أما في الاصطلاح، فإذا سألت: ما هو التشخيص في البلاغة؟ فهو إضفاء الصفات الإنسانية، كالحياة والحركة والكلام والمشاعر، على الجمادات والحيوانات والمعاني المجردة، حتى تبدو في النص كائنات حية تفعل ما يفعله البشر.
وينبغي أن يعرف الطالب أن كلمة «التشخيص» مصطلح نقدي حديث، يقابل ما يسمى في النقد الغربي Personification، وشاع في الدراسات العربية مع كتاب سيد قطب «التصوير الفني في القرآن» الذي جعل التشخيص سمة بارزة من سمات التصوير القرآني. أما البلاغيون القدامى فلم يفردوه بباب، بل عالجوا صوره داخل باب الاستعارة. ومن أشهر ما قيل في ذلك وصف عبد القاهر الجرجاني للاستعارة في «أسرار البلاغة» بأنك ترى بها الجماد حياً ناطقاً، والأعجم فصيحاً.
علاقته بالصورة الفنية وأثره الجمالي
الصورة الفنية هي الطريقة التي يعرض بها الأديب المعنى في هيئة محسوسة تراها العين أو تسمعها الأذن أو يحسها القلب. والتشخيص واحد من أقوى مصادرها، لأن القارئ إنسان، وأسرع ما يتفاعل معه هو ما يشبهه.
وأثر التشخيص في النص يظهر في ثلاثة أمور يمكن للطالب أن يكتبها في إجابته:
- بث الحياة والحركة: يتحول المشهد الساكن إلى مشهد فيه فعل ورد فعل.
- تقريب المعنى المجرد: الغضب والحياء والقدر معان لا ترى، فإذا صارت أشخاصاً فهمها القارئ بسرعة.
- نقل انفعال الكاتب: حين يقول الشاعر إن السماء كئيبة، فهو يخبرك عن حاله هو قبل أن يخبرك عن السماء.
ولهذا يحتل التشخيص مكاناً ثابتاً في مقررات البلاغة والنصوص في السعودية ومصر، ويتكرر سؤاله في الامتحانات بصيغة «وضح الصورة وبين قيمتها الفنية». ومن يريد أن يرى كيف تتكامل هذه الصور مع غيرها من أساليب البيان يجد ذلك في مقال جمال اللغة العربية.
امثلة على التشخيص
قبل التفصيل، هذا جدول يجمع امثلة على التشخيص من مصادر مختلفة، وأمام كل مثال الشيء المشخص والصفة الإنسانية التي منحت له وأثرها في المعنى:
| المثال | الشيء المشخص | الصفة الإنسانية | الأثر |
|---|---|---|---|
| ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ﴾ [الأعراف: 154] | الغضب (معنى مجرد) | الكلام ثم السكوت | يصور الغضب كأنه كان يحرض موسى عليه السلام ثم كف |
| ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ [التكوير: 18] | الصبح (ظاهرة كونية) | التنفس | يصور بداية النهار كأنه كائن يستيقظ ويبدأ حياته |
| «أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً» (البحتري) | الربيع (فصل من الزمن) | الاختيال والضحك | يوحي بالبهجة والزهو وكثرة الأزهار |
| «وزائرتي كأن بها حياء» (المتنبي) | الحمى (مرض) | الزيارة والحياء | يصور ملازمة المرض له كل ليلة بسخرية موجعة |
| «فلا بد أن يستجيب القدر» (الشابي) | القدر (معنى مجرد) | الاستجابة | يجعل إرادة الشعوب قادرة على أن تحاور القدر |
| «الوقت يركض ولا ينتظر أحداً» | الوقت (معنى مجرد) | الركض والانتظار | يبرز سرعة مرور الوقت ويحث على اغتنامه |
أمثلة من القرآن الكريم
في الشواهد القرآنية نكتفي بما نص عليه المفسرون وأهل البلاغة، لأن حمل الآية على التشخيص حكم على معناها، ولا يصح بالاجتهاد السريع.
المثال الأول: قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ﴾ [الأعراف: 154]. قال الزمخشري في «الكشاف» إن هذا مثل، كأن الغضب كان يغريه على ما فعل ويقول له: قل لقومك كذا، وألق الألواح، ثم قطع الإغراء وترك الحث. فالغضب هنا شخص يتكلم ويأمر ثم يسكت، ولو قيل «ولما سكن غضب موسى» لذهبت هذه الصورة كلها.
المثال الثاني: قوله تعالى: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ [التكوير: 18]. يذكره البلاغيون شاهداً على الاستعارة المكنية، إذ شبه الصبح بكائن حي يتنفس، ثم حذف المشبه به وأبقى لازمه وهو التنفس. والمعنى إقبال الضوء وانتشاره شيئاً فشيئاً، كما يخرج النفس هادئاً في أول اليقظة.
المثال الثالث: قوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًۭا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ﴾ [الكهف: 77]. أكثر أهل البلاغة والمفسرين، ومنهم الزمخشري في «الكشاف»، يجعلونه من المجاز، فالجدار لا إرادة له، وإنما أسندت إليه الإرادة لقربه من السقوط، فكأنه يريده. وخالف في ذلك من ينكر المجاز، كابن تيمية في «كتاب الإيمان»، فالعرب عندهم تستعمل الإرادة في الجماد بمعنى الميل، وهو استعمال حقيقي في لغتهم. والطالب يكفيه أن يعرف أن الآية أشهر شاهد في هذا الباب، وأن في تسميته مجازاً خلافاً معروفاً.
ومن أراد التوسع في معاني هذه الآيات فمكانه كتب التفسير، وهذا ما نعمل عليه في برنامج تفسير القرآن الكريم حيث تقرأ الآية مع أقوال المفسرين لا بالرأي المجرد.
أمثلة من الشعر العربي
البحتري في وصف الربيع:
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً … من الحسن حتى كاد أن يتكلما
الربيع إنسان يمشي متبختراً ويضحك، بل يكاد يتكلم من شدة حسنه. ثلاث صفات إنسانية في بيت واحد: الاختيال والضحك والكلام.
المتنبي في وصف الحمى التي أصابته بمصر:
وزائرتي كأن بها حياء … فليس تزور إلا في الظلام
جعل الحمى امرأة تزوره، ولأنها تستحي لا تأتيه إلا ليلاً. والبيت يصلح مثالاً على أن التشخيص قد يأتي بأداة التشبيه «كأن» في جزء منه، فليس كل تشخيص استعارة خالصة.
أبو القاسم الشابي في قصيدة «إرادة الحياة»:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة … فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي … ولا بد للقيد أن ينكسر
القدر هنا شخص يسمع النداء ويستجيب له. أما انجلاء الليل وانكسار القيد فليسا من التشخيص، لأن الانجلاء والانكسار ليسا من صفات الإنسان، وهذه ملاحظة يغفل عنها كثير من الطلاب.
إيليا أبو ماضي في قصيدة «ابتسم»:
قال السماء كئيبة وتجهما … قلت ابتسم يكفي التجهم في السما
السماء لا تكتئب، لكن المتشائم في القصيدة يراها كئيبة لأنه هو الكئيب. وهذا من ألطف آثار التشخيص: أن يكشف نفس المتكلم.
أمثلة من الحياة اليومية
نستعمل التشخيص في كلامنا كل يوم دون أن ننتبه، وهذه الأمثلة تنفع في تقريب الفكرة للطلاب الصغار:
- «الشمس تبتسم لنا صباحاً»: منح الشمس الابتسام.
- «الأشجار ترقص مع النسيم»: منح الأشجار الرقص.
- «القلم يرفض أن يكتب»: منح القلم الرفض، وهو فعل إرادي.
- «الحزن سكن البيت منذ رحيله»: جعل الحزن ساكناً يقيم كما يقيم الناس.
- «المدينة لا تنام»: منح المدينة السهر.
ومع الأطفال نطلب من الطالب أن يكمل جملة مثل «القمر…» بفعل إنساني من عنده. التمرين قصير، لكنه يرسخ المفهوم أكثر من حفظ التعريف، ويناسب ما نطبقه في تعليم اللغة العربية للأطفال.
الفرق بين التشخيص والاستعارة المكنية
هذا أكثر ما يخلط فيه الطلاب، والسبب أن المصطلحين يجتمعان في أغلب الأمثلة. والفرق بين التشخيص والاستعارة المكنية ليس فرقاً بين نوعين من البلاغة، بل بين أداة ونتيجة.
التشخيص أثر فني، والاستعارة المكنية أداة بلاغية تحققه غالباً
الاستعارة المكنية مصطلح من علم البيان: تشبيه حذف منه المشبه به، وبقي شيء من لوازمه يدل عليه. أما التشخيص فوصف للصورة التي نتجت: هل صار الشيء فيها إنساناً أم لا؟
| وجه المقارنة | الاستعارة المكنية | التشخيص |
|---|---|---|
| نوعه | أسلوب بلاغي من علم البيان | أثر فني ووصف للصورة |
| مصدر المصطلح | البلاغة العربية القديمة | النقد الأدبي الحديث |
| الصورة المستحضرة | المشبه به المحذوف قد يكون إنساناً أو حيواناً أو جماداً | الإنسان دائماً (محذوفاً في الاستعارة، أو مذكوراً في التشبيه والنداء) |
| طريقة التحقق | الاستعارة وحدها | الاستعارة المكنية غالباً، وقد يأتي بالتشبيه أو النداء |
فكل استعارة مكنية حذف فيها الإنسان وبقي من صفاته شيء تتضمن تشخيصاً. أما قول أبي ذؤيب الهذلي «وإذا المنيةُ أنشبت أظفارَها» فاستعارة مكنية، شبه المنية بالسبع وحذفه وأبقى لازمه (الأظفار)، والمشبه به حيوان لا إنسان، فلا تشخيص فيها. وفي المقابل قد يتحقق التشخيص دون استعارة، كنداء الجماد في قول الخنساء «أعيني جودا ولا تجمدا»، حين تخاطب عينيها كأنهما تسمعان.
كيف تحلل مثالاً واحداً بالاثنين معاً
خذ قول البحتري «أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً» وحلله على مرحلتين:
- التحليل البلاغي (الاستعارة): شبه الربيع بإنسان، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وأبقى شيئاً من لوازمه (يختال، ضاحكاً)، فهي استعارة مكنية.
- التحليل الفني (التشخيص): الصورة بثت الحياة في الربيع وجعلته شخصاً مزهواً فرحاً، وسر جمالها التشخيص.
فالإجابة الكاملة في الامتحان تجمع الجملتين: نوع الصورة أولاً ثم قيمتها الفنية. ومن يكتفي بقوله «فيها تشخيص» دون تحديد نوع الاستعارة تبقى إجابته ناقصة في نظر أغلب المصححين.
الفرق بين التشخيص والتجسيم
التجسيم أن تجعل المعنى المجرد شيئاً محسوساً له جسم، يرى أو يلمس أو يشم، دون أن يصير إنساناً. والتشخيص أخص منه، لأن المحسوس فيه إنسان بالتحديد.
| وجه المقارنة | التشخيص | التجسيم |
|---|---|---|
| ماذا يمنح الشيء؟ | صفات إنسانية: الكلام، الشعور، الإرادة | هيئة مادية محسوسة غير إنسانية |
| ما الذي يتحول؟ | الجماد والحيوان والمعنى المجرد | المعنى المجرد في الغالب |
| مثال | «الربيع يختال ضاحكاً» | «الحسد نار» (تشبيه بليغ جعل الحسد شيئاً محسوساً) |
وفي قوله تعالى ﴿وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًۭا﴾ [مريم: 4] استعارة شبهت انتشار الشيب في الرأس باشتعال النار، والمشبه به نار لا إنسان، فليست تشخيصاً. ويستعمل بعض الكتاب «التجسيد» بمعنى التشخيص، وبعضهم بمعنى التجسيم، فإذا صادفت الكلمة في كتاب مدرسي فارجع إلى تعريف الكتاب نفسه. والتفريق بين هذه الأساليب جزء من علم البيان، وهو واحد من علوم اللغة العربية التي تبنى على بعضها.
كيف تستخرج التشخيص من النص؟ (خطوات للطلاب)
هذه خطوات ثابتة نعلمها للطلاب في الحصص، وتنفع مع أي نص شعري أو نثري:
- ابحث عن الفعل أو الصفة: التشخيص يسكن غالباً في فعل (يبتسم، يبكي، يريد) أو صفة (حزين، غاضب، خجول).
- اسأل: من صاحب هذا الفعل في النص؟ حدد الفاعل أو الموصوف.
- اسأل: هل يصدر هذا الفعل عن إنسان في الحقيقة؟ إن كان الفاعل جماداً أو معنى أو حيواناً، والفعل إنسانياً، فأنت أمام تشخيص.
- حدد الأداة: إن حذف المشبه به فهي استعارة مكنية، وإن ذكرت أداة تشبيه فهو تشبيه فيه تشخيص، وإن كان خطاباً للجماد فهو نداء فيه تشخيص.
- اكتب القيمة الفنية: ماذا أضاف التشخيص؟ حياة، حركة، تقريب معنى، أو كشف مشاعر الكاتب.
مثال تطبيقي على الخطوات: «بكت الأرض على فراق المطر». الفعل «بكت»، والفاعل «الأرض»، والبكاء صفة إنسانية، والإنسان محذوف فهي استعارة مكنية، والقيمة الفنية تصوير الجفاف حزناً يشعر به القارئ.
وإذا أردت أن يتدرب ابنك أو تتدرب أنت على هذه الخطوات مع معلم يصحح لك التحليل مباشرة، فبرنامج تعليم اللغة العربية في أكاديمية لقمان يشمل البلاغة والنحو والنصوص، وتقرأ تفاصيله أيضاً في صفحة موقع تعليم اللغة العربية.
أسئلة شائعة عن التشخيص في البلاغة
ما هو التشخيص في البلاغة؟
التشخيص في البلاغة هو منح الجماد أو الحيوان أو المعنى المجرد صفة من صفات الإنسان، كالكلام والإحساس والإرادة، مثل «أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً». ويتحقق غالباً بالاستعارة المكنية.
ما الفرق بين التشخيص والاستعارة المكنية؟
الاستعارة المكنية أسلوب بلاغي يحذف فيه المشبه به ويبقى أحد لوازمه، أما التشخيص فأثر فني يعني أن الشيء صار يشبه الإنسان. فإذا كان المحذوف في الاستعارة المكنية إنساناً فهي تشخيص، وإن كان غير إنسان فلا.
ما الفرق بين التشخيص والتجسيم؟
التشخيص يمنح الشيء صفات إنسانية، والتجسيم يجعل المعنى المجرد شيئاً محسوساً غير إنسان. فقولنا «الوقت يركض» تشخيص، وقولنا «الحسد نار» تشبيه بليغ فيه تجسيم، لأنه جعل الحسد شيئاً محسوساً.
هل التشخيص مصطلح بلاغي قديم؟
لا، هو مصطلح نقدي حديث شاع مع كتاب سيد قطب «التصوير الفني في القرآن». أما البلاغيون القدامى كعبد القاهر الجرجاني فعالجوا هذه الصور في باب الاستعارة.
هل في القرآن الكريم تشخيص؟
نعم على قول أكثر أهل البلاغة، ومن أشهر أمثلته ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ﴾ [الأعراف: 154] و﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ [التكوير: 18]. ويخالف من ينكر المجاز، كابن تيمية، في تسمية بعض هذه المواضع مجازاً.
كيف أعرف التشخيص في الجملة؟
ابحث عن فعل أو صفة لا تصدر إلا عن إنسان، ثم انظر إلى صاحبها. فإن كان جماداً أو معنى أو حيواناً فالجملة فيها تشخيص.
خلاصة الدرس: التشخيص يجعل ما لا يعقل إنساناً يحس ويتكلم، ويتحقق غالباً بالاستعارة المكنية، ويختلف عن التجسيم الذي يكتفي بجعل المعنى شيئاً محسوساً. ومن يتقن الخطوات الخمس السابقة يستطيع تحليل أي صورة في نصوص المقرر بثقة.
اقرأ أيضاً
- التفسير هو بيان معاني القرآن الكريم: معناه وأهميته
- تعليم اللغة العربية للأطفال: خطوة نحو بناء المستقبل
- دورات تفسير القرآن عن بعد
جرب حصة بلاغة مجانية مع معلم لغة عربية
تواصل معنا على واتساب واحجز جلسة تجريبية مجانية تحلل فيها الصور البلاغية مع معلم لغة عربية متخصص.

مقالات تعليمية من أكاديمية لقمان لتعليم القرآن الكريم عن بعد، في الحفظ والتجويد والتفسير واللغة العربية، لكل الأعمار.
تعرّف على الأكاديمية