جدول مراجعة القرآن: كيف تراجع ما حفظت؟

محتويات المقال8 أقسام
جدول مراجعة القران الناجح يقسم يومك إلى ثلاثة أوراد: الورد الجديد الذي حفظته اليوم، والورد القريب الذي حفظته في الأيام الأخيرة، والورد القديم الذي تدور عليه حتى تمر على كل محفوظك في دورة ثابتة، مع تسميع يومي لمعلم أو زميل. وفي هذا المقال جداول جاهزة حسب مقدار حفظك.
هذا المقال عن المراجعة لا عن الحفظ. إن كنت ما زلت في البداية فابدأ بخطة الحفظ نفسها، ثم ارجع إلى هنا حين تشعر أن ما حفظته قبل شهرين بدأ يهرب منك. وهذا ما نسمعه في حصصنا أكثر من أي شكوى أخرى: «أحفظ، ثم أنسى».
كيفية مراجعة القران: القاعدة الذهبية
القاعدة التي نبني عليها كل جدول بسيطة: لا يدخل محفوظ جديد إلا ومعه نصيبه من المراجعة. المراجعة ليست وقتاً زائداً تبحث له عن فراغ، بل هي الجزء الأكبر من يوم الحافظ، والحفظ الجديد هو الجزء الأصغر.
لماذا يتفلت الحفظ؟
النسيان هنا طبيعة الحفظ نفسه، وليس دليلاً على ضعف ذاكرتك. وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها» (متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري، واللفظ لمسلم).
وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» (رواه البخاري ومسلم). التعاهد هو المراجعة المنتظمة، والإطلاق هو أن تتركه أسابيع ثم تعود إليه فتجده قد ذهب.
ومع ذلك فالقرآن ميسر لمن تعاهده، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ﴾ [القمر: 17].
الورد الجديد والورد القريب والورد القديم
أغلب طرق المراجعة المعروفة عند المحفظين تعود إلى هذا التقسيم الثلاثي، وإن اختلفت الأسماء من حلقة إلى أخرى:
| الورد | ما يشمله | كيف يراجع | متى يسمع |
|---|---|---|---|
| الورد الجديد | ما تحفظه اليوم (سطور أو صفحة أو أكثر) | تكرار كثير نظراً ثم غيباً حتى يثبت | في اليوم نفسه |
| الورد القريب | آخر 20 صفحة تقريباً مما حفظت (نحو جزء) | قراءة يومية غيباً، لأن المحفوظ الحديث أسرع تفلتاً | يومياً أو كل يومين |
| الورد القديم | كل ما حفظته قبل ذلك | قدر ثابت كل يوم يدور على المحفوظ كله | مرة في الأسبوع على الأقل |
الخطأ الشائع أن يكتفي الطالب بالجديد والقريب، فيبقى آخر جزء قوياً وأول ما حفظه ضعيفاً. الورد القديم هو ما يمنع هذا الانحدار البطيء.
نسبة المراجعة إلى الحفظ (قاعدة عملية مقترحة)
لا يوجد نص شرعي يحدد نسبة ثابتة، وما يلي قاعدة عملية نستعملها مع طلابنا، لا حكماً ملزماً:
- أقل من 5 أجزاء: وقت المراجعة يساوي وقت الحفظ تقريباً.
- من 5 إلى 15 جزءاً: المراجعة ضعف وقت الحفظ على الأقل.
- أكثر من 15 جزءاً: المراجعة ثلاثة أضعاف الحفظ أو أكثر، وقد يصبح الحفظ الجديد نصف صفحة فقط.
ونضيف قاعدة توقف: إذا كثرت أخطاؤك في تسميع الورد القديم حتى صار التردد يتكرر في كل صفحة تقريباً، فأوقف الحفظ الجديد أياماً وأعط الوقت كله للمراجعة. الحفظ فوق أساس ضعيف يضيع الاثنين معاً.
خطة مراجعة القرآن حسب مقدار الحفظ
أهم رقم في أي خطة مراجعة القران هو مدة الدورة: كم يوماً تحتاج لتمر على كل محفوظك مرة واحدة؟ كلما قصرت الدورة قل النسيان. هذا الجدول مقترح لطالب يحفظ بانتظام، ويمكنك تعديله حسب وقتك:
| مقدار الحفظ | الورد اليومي للمراجعة (القديم) | مدة الدورة الكاملة | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| أقل من 5 أجزاء | من 5 إلى 10 صفحات (ربع جزء إلى نصفه) | أسبوع إلى أسبوعين | مع الورد القريب يومياً |
| من 5 إلى 15 جزءاً | جزء إلى جزء ونصف | أسبوع إلى أسبوعين | قلل الجديد إن تأخرت الدورة |
| من 15 إلى 30 جزءاً | جزءان إلى ثلاثة أجزاء | 10 أيام إلى أسبوعين | يصعب الجمع مع حفظ كثير، فالجديد يقل |
| خاتم (30 جزءاً) | من جزء إلى 5 أجزاء | من شهر إلى أسبوع | التفصيل في القسم التالي |
مثال للتوضيح: من حفظ 8 أجزاء وراجع جزءاً ونصفاً كل يوم يمر على محفوظه كل خمسة أيام أو ستة. أما لو راجع ربع جزء فقط فتصير الدورة أكثر من شهر، وهنا يبدأ النسيان مهما كان حفظه الأول متقناً.
إن كنت ما زلت تبني خطة الحفظ نفسها فانظر خطة حفظ القرآن في 6 أشهر للمبتدئين أو جدول حفظ القرآن، وللصغار جدول حفظ القرآن للأطفال حسب العمر.
جدول مراجعة القرآن بعد الحفظ
مراجعة القران بعد الحفظ، أي بعد أن تختم حفظ المصحف كاملاً، مرحلة مختلفة. لم يعد هناك ورد جديد يشغلك، لكن المحفوظ صار ثلاثين جزءاً، والمطلوب أن تبقى كلها حاضرة.
مراجعة الخاتم: ختمة كل شهر أو كل أسبوعين
الأصل في المدة حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، إذ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ القرآن في شهر»، فلما ذكر أنه يطيق أكثر قال: «فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك» (متفق عليه). وذكر النووي في «التبيان في آداب حملة القرآن» أن عادة السلف اختلفت في مدة الختمة، وأن المختار يختلف باختلاف الأشخاص: من يتدبر أو ينشغل بعلم أو عمل عام يقرأ ما لا يخل بذلك.
فعملياً أمام الخاتم ثلاثة مستويات:
- ختمة في الشهر: جزء واحد يومياً، وهي الحد الأدنى الذي ننصح به لمن انشغل بعمل أو دراسة.
- ختمة كل أسبوعين: جزءان يومياً، وهي مناسبة لمن ختم حديثاً ويريد تثبيت الحفظ في السنة الأولى.
- ختمة في الأسبوع: نحو 4 إلى 5 أجزاء يومياً، وهي طريقة كثير من الحفاظ المتقنين، وتفصيلها في الجدول الأسبوعي تحت.
السنة الأولى بعد الختم هي الأخطر. كثير ممن يختمون الحفظ يخففون المراجعة احتفالاً بالإنجاز، ثم يكتشفون بعد أشهر أن الأجزاء الأولى ضعفت.
جدول يومي نموذجي (قبل الفجر / في الصلاة / مع المعلم)
هذا مثال لطالب حفظ 10 أجزاء ويحفظ نصف صفحة يومياً. وزع الأوراد على أوقات مختلفة بدل أن تجمعها في جلسة واحدة طويلة:
| الوقت | الورد | المقدار | الطريقة |
|---|---|---|---|
| قبل الفجر أو بعده | الورد الجديد | نصف صفحة | تكرار نظراً ثم غيباً، مع ربطها بما قبلها |
| في الصلوات والسنن الرواتب وقيام الليل | الورد القريب | آخر 20 صفحة موزعة على اليوم | قراءة غيباً في الصلاة |
| بعد العصر أو المغرب | الورد القديم | جزء ونصف | قراءة جهرية غيباً، والرجوع للمصحف عند التردد فقط |
| مع المعلم أو الزميل | التسميع | الجديد والقريب يومياً، وعينة من القديم أسبوعياً | تسجيل الأخطاء في دفتر أو بعلامة خفيفة في المصحف |
ولمن يريد خطوات يومية أكثر تفصيلاً للطالب في مرحلة الحفظ، كتبنا دليلاً عن تثبيت حفظ القرآن وعدم النسيان فيه خطة أسبوعية لمن يحفظ نصف صفحة أو صفحة.
جدول مراجعة القران في أسبوع
جدول مراجعة القران في أسبوع هو الطريقة التي اشتهرت عند الحفاظ باسم «فمي بشوق». الكلمة مركبة من أول حرف من السورة التي يبدأ بها ورد كل يوم: الفاتحة، والمائدة، ويونس، وبني إسرائيل (الإسراء)، والشعراء، والصافات، وق.
وأصل هذا التحزيب حديث أوس بن حذيفة في «سنن أبي داود» و«مسند أحمد»، وفيه أن الصحابة كانوا يحزبون القرآن سبعة أحزاب. وفي إسناده كلام عند المحدثين، فقد ضعفه الألباني في «ضعيف سنن أبي داود»، لكن العمل بهذا التقسيم قديم ومعروف عند القراء. وأرقام الصفحات في الجدول من مصحف المدينة المنورة (604 صفحات):
| اليوم | السور | الصفحات | المقدار التقريبي | طريقة المراجعة |
|---|---|---|---|---|
| الأول (ف) | من الفاتحة إلى آخر النساء | 1 إلى 106 | نحو 5 أجزاء وثلث | غيباً، مع نصف الورد في قيام الليل |
| الثاني (م) | من المائدة إلى آخر التوبة | 106 إلى 207 | نحو 5 أجزاء | غيباً، وتسميع ربع منه لزميل |
| الثالث (ي) | من يونس إلى آخر النحل | 208 إلى 281 | نحو 3 أجزاء ونصف | غيباً، مع مراجعة متشابهات القصص |
| الرابع (ب) | من الإسراء إلى آخر الفرقان | 282 إلى 366 | نحو 4 أجزاء | غيباً |
| الخامس (ش) | من الشعراء إلى آخر يس | 367 إلى 445 | نحو 4 أجزاء | غيباً، وتسميع ربع منه لزميل |
| السادس (و) | من الصافات إلى آخر الحجرات | 446 إلى 517 | نحو 3 أجزاء ونصف | غيباً |
| السابع (ق) | من ق إلى آخر الناس | 518 إلى 604 | نحو 4 أجزاء ونصف | غيباً، ثم مراجعة المواضع المعلمة في الأسبوع |
لاحظ أن الأيام غير متساوية: اليومان الأولان أثقل بفارق واضح. لذلك يفضل بعض الحفاظ أن يجعلوا اليوم الأول والثاني في أيام الإجازة أو يبدؤوا فيهما مبكراً.
نسخة أخف: مراجعة 10 أجزاء في الأسبوع
إن كان محفوظك 10 أجزاء، أو كنت خاتماً لكن وقتك لا يسمح إلا بجزء ونصف يومياً، فهذا توزيع مناسب. الأرقام هنا بترتيب محفوظك أنت، سواء بدأت من البقرة أو من جزء عم:
| اليوم | الأجزاء من محفوظك | طريقة المراجعة |
|---|---|---|
| الأول | الأول والثاني | غيباً وجهراً |
| الثاني | الثالث ونصف الرابع | غيباً، وتسميع صفحتين عشوائيتين |
| الثالث | بقية الرابع والخامس | غيباً |
| الرابع | السادس والسابع | غيباً، وتسميع صفحتين عشوائيتين |
| الخامس | الثامن ونصف التاسع | غيباً |
| السادس | بقية التاسع والعاشر | غيباً |
| السابع | المواضع التي أخطأت فيها خلال الأسبوع | تسميع كامل للمعلم أو الزميل |
اليوم السابع هو سر هذا الجدول. من دونه تتكرر الأخطاء نفسها كل أسبوع لأنك لا تعود إليها إلا في دورتها.
طريقة مراجعة القرآن وتثبيته
الجدول يحدد المقدار، أما جودة المراجعة فتأتي من الطريقة. هذه أهم الوسائل التي نراها تفرق بين من يثبت حفظه ومن يعيد الحفظ كل سنة. وهي في مجموعها طريقة مراجعة القران وتثبيته التي نعتمدها في حلقاتنا.
التسميع على معلم أو زميل
التسميع هو أقوى أداة تثبيت، لأنه يكشف الخطأ الذي لا تنتبه له وأنت تقرأ لنفسك. وأصله في السنة عرض القرآن: ففي «صحيح البخاري» أن جبريل عليه السلام كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة، فعرضه عليه مرتين في العام الذي قبض فيه.
إن لم يتيسر لك معلم في مدينتك فهناك جلسات تسميع القرآن عن بعد، ويكفي أن تسمع الجديد والقريب يومياً، وجزءاً من القديم مرة في الأسبوع.
القراءة في الصلاة والنوافل
القراءة في الصلاة تختبر الحفظ الحقيقي، فلا مصحف أمامك ولا فرصة لإلقاء نظرة. اجعل الورد القريب في السنن الرواتب، ونصيباً من الورد القديم في قيام الليل ولو بصفحتين في كل ركعة. ومن يراجع في الصلاة يلحظ سريعاً المواضع التي يتردد فيها، فيعلمها ويعود إليها.
الاستماع للقراء، والالتزام بطبعة مصحف واحدة
الاستماع لقارئ متقن بتلاوة مرتلة يثبت الصورة الصوتية للآيات، وينفع خاصة في الأوقات التي لا تستطيع فيها القراءة كالطريق. لكنه مساعد لا بديل، فالاستماع وحده لا يكشف لك مواضع ضعفك.
أما المصحف فالتزم طبعة واحدة من أول الحفظ إلى آخره. الذاكرة البصرية تحفظ موضع الآية في الصفحة وبداية الصفحة ونهايتها، وتغيير الطبعة يربك هذه الصورة. ومصحف المدينة المنورة ذو الصفحات التي تنتهي بنهاية آية هو الأكثر استعمالاً في الحلقات، وعليه بنينا أرقام الجدول الأسبوعي.
ضبط المتشابهات
أغلب أخطاء الحافظ المتقن ليست نسياناً، بل انتقال من آية إلى آية تشبهها في سورة أخرى. اجمع المتشابهات التي تخطئ فيها في دفتر خاص، واكتب بجانب كل موضع ما يميزه. وقد شرحنا ذلك في المتشابهات في القرآن، ولمن يبدأ بالجزء الأخير جدول تطبيقي في متشابهات جزء عم.
أخطاء شائعة في المراجعة
- الانشغال بالجديد عن القديم: الحماس لزيادة المحفوظ يجعل الطالب يؤجل الورد القديم، فيحفظ من جهة وينسى من الجهة الأخرى.
- المراجعة بالنظر فقط: قراءة المحفوظ من المصحف تعطي إحساساً زائفاً بالإتقان. المراجعة الحقيقية غيباً، والنظر للتصحيح فقط.
- ترك التسميع: من يراجع لنفسه دائماً يثبت أخطاءه دون أن يدري، خاصة في المتشابهات وأواخر الآيات.
- مراجعة بلا جدول ثابت: «سأراجع حين أجد وقتاً» تنتهي عادة بأسابيع دون مراجعة. الورد المحدد بوقت ثابت أنفع من الورد الكبير المتقطع.
- القراءة السريعة الهاذة: الإسراع الشديد لإنهاء الورد يضيع أحكام التجويد ويضعف الحفظ معاً. الترتيل المتوسط يثبت أكثر.
أسئلة شائعة
كيف أراجع ما حفظت من القران؟
قسم مراجعتك إلى ورد قريب تراجعه يومياً (آخر جزء حفظته تقريباً) وورد قديم بقدر ثابت يدور على كل محفوظك في أسبوع إلى أسبوعين، وراجع غيباً لا نظراً، وسمع لمعلم أو زميل بانتظام.
كم أراجع يومياً؟
يعتمد على مقدار حفظك: من 5 إلى 10 صفحات لمن حفظ أقل من 5 أجزاء، وجزء إلى جزء ونصف لمن حفظ من 5 إلى 15 جزءاً، وجزءان أو ثلاثة لمن حفظ أكثر من ذلك. المعيار أن تمر على كل محفوظك مرة كل أسبوعين على الأكثر.
كيف أراجع القرآن كاملاً في أسبوع؟
اقسم المصحف سبعة أحزاب بطريقة «فمي بشوق»: تبدأ الأيام بالفاتحة ثم المائدة ثم يونس ثم الإسراء ثم الشعراء ثم الصافات ثم ق، أي نحو 4 إلى 5 أجزاء يومياً، وتقرأ جزءاً منها في الصلاة.
ما أفضل طريقة لتثبيت الحفظ؟
طريقة تثبيت حفظ القران تقوم على التسميع المنتظم على معلم أو زميل، والقراءة في الصلاة، والالتزام بطبعة مصحف واحدة، وتسجيل المتشابهات التي تخطئ فيها والعودة إليها. والأهم من كل ذلك جدول ثابت لا تتركه مع الانشغال.
هل أوقف الحفظ الجديد حتى أراجع؟
إذا ضعف الورد القديم حتى كثر ترددك في أغلب الصفحات، فنعم، أوقف الجديد أياماً حتى يعود القديم قوياً ثم استأنف بمقدار أقل.
ابدأ جدول مراجعتك مع معلم
أصعب ما في المراجعة ليس الجدول، بل الاستمرار عليه ووجود من يسمع لك ويكشف أخطاءك. في أكاديمية لقمان نبني مع كل طالب جدول مراجعة يناسب مقدار حفظه ووقته، ويتابعه المحفظ في حصص تسميع منتظمة ضمن برنامج حفظ القرآن الكريم.
اقرأ أيضاً
احصل على جدول مراجعة يناسب حفظك
تواصل معنا على واتساب واحجز جلسة تجريبية مجانية مع محفظ مجاز يسمع لك ويضع معك جدول المراجعة.

مقالات تعليمية من أكاديمية لقمان لتعليم القرآن الكريم عن بعد، في الحفظ والتجويد والتفسير واللغة العربية، لكل الأعمار.
تعرّف على الأكاديمية