علم التجويد: تعريفه ومبادئه وفائدته

محتويات المقال8 أقسام
علم التجويد هو العلم الذي يعلمك كيف تنطق حروف القرآن كما نزلت. التجويد في اللغة التحسين، يقال جود الشيء إذا أتقنه، وفي الاصطلاح إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات. وثمرته صون اللسان عن اللحن في كتاب الله.
ويقوم هذا العلم على أربعة أركان: مخارج الحروف، وصفاتها، وأحكامها عند التركيب، والتلقي من معلم متقن.
ما معني التجويد؟
معنى التجويد باختصار أن تقرأ القرآن بإتقان، فلا تزيد في الحرف ولا تنقص منه، ولا تبالغ في نطقه حتى يخرج متكلفاً. هو ليس تلحيناً ولا تطريباً، وإنما ضبط لمخارج الحروف وصفاتها وأحكامها عند اجتماعها في الكلام.
تعريف التجويد لغة واصطلاحا
التجويد لغة: مصدر جود يجود تجويداً، أي جعل الشيء جيداً. والجيد ضد الرديء، فمن أتقن صنعته قيل إنه جودها.
التجويد اصطلاحاً: إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه. وقد نظم ابن الجزري هذا المعنى في «المقدمة الجزرية» فقال:
وهو إعطاء الحروف حقها … من صفة لها ومستحقها
والفرق بين الحق والمستحق يحتاجه كل مبتدئ:
- حق الحرف: صفاته اللازمة التي لا تنفك عنه، مثل الجهر والهمس والشدة والاستعلاء والقلقلة. فالطاء مستعلية دائماً، في أي موضع جاءت.
- مستحق الحرف: الأحكام التي تعرض له بسبب موقعه، مثل الإظهار والإدغام والإخفاء والتفخيم والترقيق والمد. فالنون الساكنة مثلاً تظهر مرة وتخفى مرة بحسب الحرف الذي بعدها.
هذا هو تعريف التجويد الذي تجده في أغلب كتب الفن، وبعض المؤلفين يزيد عليه قيد «من غير تكلف ولا تعسف»، لأن المبالغة في الحرف خطأ مثل التقصير فيه.
الفرق بين التجويد والترتيل
الترتيل هو القراءة على مهل وتؤدة مع مراعاة الأحكام، والتجويد هو الأحكام نفسها. فكل ترتيل صحيح فيه تجويد، لكن القارئ قد يجود وهو يقرأ بسرعة الحدر. والأمر بالترتيل جاء صريحاً في قوله تعالى: ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4].
ويُروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فيما نقله ابن الجزري في «النشر»، قوله في تفسير الترتيل: «هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف». فصلنا مراتب القراءة وآراء العلماء في مقال الفرق بين التجويد والترتيل.
مبادئ علم التجويد العشرة
جرت عادة العلماء أن يفتتحوا أي علم بعشر مسائل تعرف الطالب به قبل الدخول في تفاصيله، وتسمى المبادئ العشرة. وقد جمعها محمد بن علي الصبان في أبيات مشهورة:
إن مبادي كل فن عشرة … الحد والموضوع ثم الثمرة
وفضله ونسبة والواضع … والاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائل والبعض بالبعض اكتفى … ومن درى الجميع حاز الشرفا
وهذه مبادئ علم التجويد مرتبة في جدول:
| المبدأ | في علم التجويد |
|---|---|
| الحد (التعريف) | إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه من الصفات اللازمة ومستحقه من الأحكام العارضة. |
| الموضوع | الكلمات القرآنية من جهة النطق بحروفها نطقاً صحيحاً. |
| الثمرة | صون اللسان عن اللحن في القرآن الكريم عند التلاوة. |
| الفضل | من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه المباشر بكلام الله تعالى. |
| النسبة | من علوم القرآن، وله صلة وثيقة بعلم الأصوات العربية. |
| الواضع | من جهة العمل: النبي ﷺ تلقاه عن جبريل عليه السلام. ومن جهة تدوين القواعد: فيه أقوال، وأول مصنف مستقل فيه قصيدة أبي مزاحم الخاقاني على المشهور. |
| الاسم | علم التجويد. |
| الاستمداد | من قراءة النبي ﷺ المنقولة بالمشافهة عن الصحابة ثم التابعين ثم أئمة القراءة جيلاً بعد جيل. |
| الحكم | تعلم قواعده فرض كفاية، والقراءة الخالية من اللحن الجلي واجبة على كل قارئ، وفي تفصيل الباقي خلاف. |
| المسائل | قواعده الكلية، مثل مخارج الحروف وصفاتها وأحكام النون الساكنة والتنوين والمد والوقف والابتداء. |
ما فائدة علم التجويد؟
الفائدة المباشرة أن يقرأ المسلم القرآن كما أنزل، دون أن يغير حرفاً أو حركة. ويتبعها فوائد عملية يلمسها كل طالب:
- تصح صلاته إذا قرأ الفاتحة سليمة من الأخطاء التي تغير المعنى.
- يسهل عليه الحفظ، لأن من ضبط النطق من البداية لا يضطر إلى إعادة حفظ ما حفظه خطأ.
- يفهم ما يسمعه من القراء المتقنين، فيعرف سبب الغنة هنا والمد هناك بدل التقليد الأعمى.
- ينال أجر الماهر بالقرآن، ففي الحديث المتفق عليه: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» (رواه البخاري ومسلم، واللفظ لمسلم).
ثمرة علم التجويد: صون اللسان عن اللحن
ثمرة علم التجويد عند المؤلفين كلمة واحدة: صون اللسان عن اللحن. واللحن هو الميل عن الصواب في القراءة، والعلماء يقسمونه قسمين يختلفان في خطرهما وفي حكمهما.
اللحن الجلي: تعريفه وأمثلته وحكمه
اللحن الجلي خطأ ظاهر يطرأ على الكلمة فيغير حرفاً أو حركة، ويعرفه القارئ المتخصص وغير المتخصص. سمي جلياً لوضوحه، وقد يغير المعنى وقد لا يغيره.
من أمثلته في سورة الفاتحة قوله تعالى: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ [الفاتحة: 7]. لو ضم القارئ التاء في «أنعمت» لنسب النعمة إلى نفسه، وهذا تغيير فاحش للمعنى. ومن أمثلته أيضاً إبدال حرف بحرف، كنطق الضاد دالاً أو الذال زاياً، وهو خطأ نسمعه كثيراً في الحصة الأولى مع الكبار.
حكمه: حرام باتفاق العلماء إذا تعمده القارئ أو قصر في تعلم الصواب وهو قادر عليه.
اللحن الخفي: تعريفه وأمثلته وحكمه
اللحن الخفي خطأ يخل بكمال النطق ولا يغير بنية الكلمة، ولا يكاد يدركه إلا من درس التجويد. من أمثلته:
- ترك الغنة في النون والميم المشددتين، مثل «إنّ» و«ثمّ».
- إظهار ما حقه الإخفاء، أو ترك الإدغام في موضعه.
- تفخيم الحروف المرققة أو ترقيق المفخمة، كتفخيم لام «الله» بعد كسر.
- تقصير المد المتصل عن مقداره أو زيادة المد الطبيعي عن حركتين.
حكمه: هنا اختلف العلماء. ذهب كثير من علماء القراءة، أخذاً بقول ابن الجزري (من لم يجود القرآن آثم)، إلى أنه حرام أيضاً. وفصل آخرون، منهم ملا علي القاري في «المنح الفكرية شرح المقدمة الجزرية»، فجعلوا ما لا يعرفه إلا المهرة من القراء غير واجب على آحاد الناس لما فيه من المشقة، وعدّه بعض المتأخرين مكروهاً. ولتفاصيل التفخيم والترقيق راجع مقال حروف التفخيم.
| وجه المقارنة | اللحن الجلي | اللحن الخفي |
|---|---|---|
| ماذا يصيب؟ | بنية الكلمة: حرف أو حركة | كمال النطق: صفة أو حكم تجويدي |
| من يعرفه؟ | عامة الناس والقراء | المتخصصون في التجويد غالباً |
| مثال | ضم تاء «أنعمت» | ترك الغنة في «إنّ» |
| الحكم | حرام باتفاق | حرام عند كثير من علماء القراءة، وفيه تفصيل عند آخرين |
من مؤسس علم التجويد؟
لهذا السؤال أكثر من جواب، والسبب أن كلمة «مؤسس» تحتمل معنيين. قد يقصد السائل من علم الناس القراءة المجودة عملياً، وقد يقصد من كتب قواعد التجويد وجمعها في مصنف. والخلط بين المعنيين هو سبب تضارب الإجابات التي تجدها على الإنترنت.
من جهة التطبيق: التلقي عن النبي ﷺ بالمشافهة
القراءة المجودة نفسها ليست اجتهاداً من أحد. تلقاها النبي ﷺ عن جبريل عليه السلام، وأقرأها الصحابة، ثم نقلوها إلى التابعين بالسماع والعرض. وفي صحيح البخاري أن أنس بن مالك رضي الله عنه سئل عن قراءة النبي ﷺ فقال: «كانت مداً»، ثم قرأ البسملة يمد «بسم الله» ويمد «الرحمن» ويمد «الرحيم». فالمد وغيره من الأحكام كان موجوداً في الأداء قبل أن يوضع له اسم.
ولهذا يقول ابن الجزري في منظومته عن التجويد: «لأنه به الإله أنزلا، وهكذا منه إلينا وصلا».
من جهة وضع القواعد: أقوال تنسب لأئمة العربية والقراءة
حين انتشر الإسلام بين غير العرب وظهر اللحن على الألسنة، بدأ العلماء يضبطون النطق كتابة. وتنسب البدايات إلى عدة أئمة، ولكل قول وجه:
- أبو الأسود الدؤلي (ت 69هـ): تنسب إليه نقط الإعراب في المصحف، أي وضع علامات الحركات، وقصته مذكورة في «المحكم في نقط المصاحف» لأبي عمرو الداني. هذا ضبط للحركات لا لأحكام التجويد، لكنه أول خطوة في حماية النطق. وله صلة بنشأة النحو نفسه، كما في مقالنا عن واضع علم النحو.
- الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 170هـ): رتب الحروف في مقدمة معجمه «العين» بحسب مخارجها، بادئاً بحروف الحلق، ووصف أحيازها وألقابها. ومنه أخذ علماء التجويد بعد ذلك تقسيم المخارج.
- سيبويه (ت 180هـ): عقد في «الكتاب» باباً للإدغام ذكر فيه مخارج الحروف وصفاتها كالجهر والهمس والشدة والرخاوة، وهو من أقدم الأوصاف الصوتية المفصلة للعربية.
- أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224هـ): يقول ابن الجزري في «النشر» إنه أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب. ولذلك ينسب إليه بعض المعاصرين وضع علم التجويد، مع أن كتابه في القراءات لا في التجويد خاصة.
أكثر هذه الجهود كانت في اللغة والقراءات عموماً. أما التجويد علماً مستقلاً باسمه فظهر في القرن الرابع الهجري.
أول من أفرده بالتصنيف: قصيدة أبي مزاحم الخاقاني
المشهور أن أول مصنف مستقل في التجويد هو القصيدة الرائية لأبي مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني البغدادي (ت 325هـ)، وتعرف بالخاقانية. قال عنه ابن الجزري في «غاية النهاية في طبقات القراء»: «وهو أول من صنف في التجويد فيما أعلم»، وذكر أن أبا عمرو الداني شرح قصيدته.
القصيدة نحو خمسين بيتاً، مطلعها «أقول مقالاً معجباً لأولي الحجر»، وتتناول حسن الأداء وآداب القارئ. ولاحظ قيد ابن الجزري «فيما أعلم»، فهو يخبر عما بلغه ولا يقطع بأنه لم يسبق.
بعد الخاقاني توالت الكتب، وهذا ترتيبها التقريبي بحسب وفاة مؤلفيها:
| المؤلف | الوفاة | الكتاب | قيمته في تاريخ العلم |
|---|---|---|---|
| أبو مزاحم الخاقاني | 325هـ | القصيدة الخاقانية (الرائية) | أول مصنف مستقل في التجويد على المشهور |
| أبو الحسن السعيدي | نحو 410هـ | التنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي | من أقدم الكتب النثرية في أخطاء التلاوة |
| مكي بن أبي طالب القيسي | 437هـ | الرعاية لتجويد القراءة | فصل صفات الحروف وأحكامها تفصيلاً واسعاً |
| أبو عمرو الداني | 444هـ | التحديد في الإتقان والتجويد | من المراجع الأساسية لمن جاء بعده |
| ابن الجزري | 833هـ | التمهيد في علم التجويد، والمقدمة الجزرية | جمع ما تفرق قبله وصار عمدة المتأخرين |
ابن الجزري والمقدمة الجزرية: أثرها في تقعيد العلم
محمد بن محمد بن الجزري الدمشقي (ت 833هـ) هو الإمام الذي استقر على يده علم التجويد كما ندرسه اليوم. ألف في شبابه «التمهيد في علم التجويد»، ثم نظم «المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه»، المعروفة بالمقدمة الجزرية، في نحو مئة وعشرة أبيات تبدأ بالمخارج والصفات ثم الأحكام، وتختم بمسائل من الوقف والرسم كالمقطوع والموصول وهاء التأنيث.
هذه المنظومة ما زالت أول متن يحفظه طالب التجويد في الحلقات وحلقات الإجازة، ولها شروح كثيرة، منها «المنح الفكرية» لملا علي القاري و«الدقائق المحكمة» لزكريا الأنصاري. وإن أردت ترتيباً لكتب التجويد من المبتدئ إلى المتقدم فتجده في مقال كتاب التجويد: أفضل كتب التجويد مرتبة حسب المستوى.
حكم تعلم التجويد
يفرق العلماء بين أمرين: معرفة القواعد نظرياً، والقراءة المجودة عملياً. ولكل منهما حكم.
الحكم العلمي (معرفة القواعد): فرض كفاية
دراسة قواعد التجويد ومصطلحاته، كأن تعرف أن هذا إخفاء وذاك إقلاب، فرض كفاية. إذا قام به من يكفي من المسلمين سقط الإثم عن الباقين. وهذا ما عليه عامة المؤلفين في التجويد، ومنهم عبد الفتاح المرصفي في «هداية القاري إلى تجويد كلام الباري».
الحكم العملي (القراءة المجودة): أقوال العلماء وتفصيلهم
هنا ثلاثة مواقف مشهورة:
- الوجوب العيني: وهو قول ابن الجزري ومن تبعه من علماء القراءة. فكل قارئ عندهم مطالب بأن يقرأ مجوداً ولو لم يعرف أسماء الأحكام، ويأثم إن ترك ذلك وهو قادر على التعلم. ويقول ابن الجزري في «النشر» ما معناه إن الأمة متعبدة بتصحيح ألفاظ القرآن وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة، كما هي متعبدة بفهم معانيه.
- التفصيل: وهو ما قرره ملا علي القاري في «المنح الفكرية»، فالواجب ما يحفظ الحروف من التغيير ويمنع اللحن الجلي، أما الدقائق التي لا يعرفها إلا المهرة فلا تجب على عامة الناس.
- الاستحباب فيما زاد على تصحيح الحروف: وهو قول بعض الفقهاء، ومن المعاصرين الشيخ محمد بن صالح العثيمين في فتاواه، إذ رأى أن أحكام التجويد المفصلة في الكتب من باب تحسين القراءة لا من الواجبات، مع اتفاقه على تحريم اللحن الذي يغير الحروف والحركات.
والقدر المتفق عليه بين الجميع: القراءة السليمة من اللحن الجلي واجبة، والتفريط فيها مع القدرة على التعلم إثم.
الاستدلال: بيت الجزرية «والأخذ بالتجويد حتم لازم»
أشهر ما يستشهد به القائلون بالوجوب أبيات ابن الجزري في المقدمة الجزرية:
والأخذ بالتجويد حتم لازم … من لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله أنزلا … وهكذا منه إلينا وصلا
وهو أيضاً حلية التلاوة … وزينة الأداء والقراءة
وفي بعض نسخ المنظومة وشروحها جاء الشطر الثاني: «من لم يصحح القرآن آثم». والفرق بين الروايتين ليس لفظياً فقط، فعبارة «يصحح» أقرب إلى القول بأن الإثم يتعلق بتصحيح الحروف، وعبارة «يجود» أوسع منها. ولذلك تجد الشراح يحملون البيت على مذاهبهم في الحكم.
ويستدل الجميع كذلك بقوله تعالى: ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4]، والأمر فيها للنبي ﷺ ولأمته من بعده.
كيف تبدأ دراسة علم التجويد؟
التجويد لا يؤخذ من الكتب وحدها، لأنه علم صوتي. تقرأ القاعدة في دقيقة، لكن نطق الضاد أو الغنة بمقدارها الصحيح لا يضبطه إلا السماع من معلم متقن ثم القراءة عليه. هذا هو الترتيب الذي نسير عليه مع الطلاب في حصصنا:
- مخارج الحروف: تتعلم من أين يخرج كل حرف، وتختبر نفسك بتسكين الحرف وإدخال همزة قبله. ابدأ بمقال مخارج الحروف في التجويد.
- صفات الحروف: تفرق بها بين الحروف المتقاربة في المخرج، كالسين والصاد، وتعرف فيها صفات مثل الاستعلاء وحروف القلقلة.
- الأحكام: النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدود، والتفخيم والترقيق، ثم الوقف والابتداء. تجد تلخيصها في أحكام التجويد للمبتدئين.
- التطبيق مع معلم: تقرأ على معلم يصحح لك فوراً، وتبدأ بقصار السور ثم تتدرج. هذه الخطوة هي التي تحول القواعد إلى عادة في لسانك.
نصيحتنا لمن يبدأ متأخراً: لا تنتظر أن تنهي القواعد كلها قبل أن تقرأ على معلم. الأخطاء الجلية تصحح في الأسابيع الأولى، والدقائق تأتي مع الوقت. وفي برنامج تجويد القرآن الكريم في أكاديمية لقمان نبدأ كل طالب بتقييم لقراءته قبل أن نحدد من أين يبدأ.
أسئلة شائعة
ما تعريف التجويد لغة واصطلاحا؟
التجويد لغة التحسين والإتقان، يقال جود الشيء إذا جعله جيداً. واصطلاحاً إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه من الصفات اللازمة ومستحقه من الأحكام العارضة.
ما فائدة علم التجويد؟
فائدته صون اللسان عن اللحن عند قراءة القرآن، فيقرأ المسلم كلام الله كما أنزل دون تغيير في حروفه أو حركاته، وتصح بذلك قراءته في الصلاة وخارجها.
من مؤسس علم التجويد؟
من جهة التطبيق تلقاه النبي ﷺ عن جبريل وأقرأه الصحابة. ومن جهة التدوين سبقته جهود في ضبط النطق، كنقط أبي الأسود الدؤلي ووصف الخليل وسيبويه للمخارج والصفات، والمشهور أن أول من أفرده بالتصنيف أبو مزاحم الخاقاني (ت 325هـ) في قصيدته الرائية.
ما حكم تعلم التجويد؟
تعلم قواعده نظرياً فرض كفاية. أما القراءة المجودة فواجبة عند ابن الجزري وعلماء القراءة، وفصل آخرون فأوجبوا ما يمنع اللحن الجلي واستحبوا ما زاد عليه، ولا خلاف في تحريم اللحن الجلي.
ما الفرق بين اللحن الجلي واللحن الخفي؟
اللحن الجلي خطأ ظاهر يغير حرفاً أو حركة، مثل ضم تاء «أنعمت»، وهو حرام باتفاق. واللحن الخفي خطأ في كمال النطق لا يعرفه غالباً إلا المتخصص، مثل ترك الغنة، وفي حكمه خلاف وتفصيل.
قيِّم قراءتك مع معلم تجويد
أغلب من يسألنا عن علم التجويد لا يحتاج درساً نظرياً طويلاً، يحتاج أن يعرف أين يخطئ هو بالتحديد. في الجلسة التجريبية المجانية يستمع إليك معلم متخصص في التجويد وأنت تقرأ، ثم يحدد أخطاءك الجلية والخفية ويقترح عليك نقطة البداية المناسبة.
اقرأ أيضاً
- أحكام النون الساكنة والتنوين بالأمثلة
- مراتب الغنة في التجويد: معناها وحروفها وأنواعها
- تعلم التجويد من الصفر
احجز جلسة تجريبية مجانية لتقييم قراءتك
تواصل معنا على واتساب، واقرأ على معلم تجويد متخصص يحدد أخطاءك ويضع لك خطة البداية.

مقالات تعليمية من أكاديمية لقمان لتعليم القرآن الكريم عن بعد، في الحفظ والتجويد والتفسير واللغة العربية، لكل الأعمار.
تعرّف على الأكاديمية