المفعول المطلق: تعريفه وأنواعه وإعرابه

محتويات المقال9 أقسام
المفعول المطلق مصدر منصوب يأتي بعد فعل من لفظه أو معناه، ليؤكد هذا الفعل أو يبين نوعه أو عدد مرات وقوعه. تقول: حفظتُ الدرسَ حفظاً، فكلمة «حفظاً» مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وأنواعه ثلاثة: المؤكد لعامله، والمبين للنوع، والمبين للعدد.
في هذا الدرس نشرح تعريف المفعول المطلق وسبب تسميته، وأنواعه بالأمثلة، وما ينوب عنه، وطريقة إعرابه خطوة بخطوة، والفرق بينه وبين المفعول لأجله والحال. وفي آخره تدريبات محلولة من النوع الذي نعطيه لطلابنا في حصص النحو.
تعريف المفعول المطلق
يعرفه النحاة بعبارة قريبة من عبارة ابن هشام في «شرح قطر الندى»: هو المصدر الفضلة المؤكد لعامله، أو المبين لنوعه، أو المبين لعدده. وكلمة «الفضلة» معناها أنه ليس ركناً في الجملة، فالجملة تتم من دونه، لكنه يضيف إليها توكيداً أو وصفاً أو عدداً.
ما هو المفعول المطلق في اللغة العربية؟
ببساطة: هو الفعل نفسه يعود إليك في صورة اسم. في جملة «ضحك الطفلُ ضحكاً» لم نضف شيئاً جديداً غير المصدر «ضحكاً» الذي أخذناه من الفعل «ضحك». وفي جملة «ضحك الطفلُ ضحكةً عالية» عرفنا كيف كان الضحك، وفي «ضحك ضحكتين» عرفنا كم مرة ضحك.
ولذلك نعلم الطالب في الحصة أن يسأل سؤالين: هل الكلمة المنصوبة مأخوذة من لفظ الفعل أو معناه؟ وهل تجيب عن «كيف» أو «كم» أو تكتفي بالتوكيد؟ إذا كان الجواب نعم فالغالب أنها مفعول مطلق.
علاقته بالمصدر، ولماذا سمي «مطلقاً»
المصدر اسم يدل على الحدث مجرداً من الزمن، مثل: حِفْظ، قراءة، جلوس، انتصار. والمفعول المطلق في أصله مصدر، ثم تنوب عنه ألفاظ أخرى سنذكرها بعد قليل.
أما تسميته «مطلقاً» فلأنه لا يقيد بحرف جر ولا بغيره كما تقيد المفاعيل الأخرى: فالمفعول به هو الذي وقع «به» الفعل، والمفعول فيه وقع «فيه»، والمفعول لأجله وقع «لأجله»، والمفعول معه وقع «معه». أما هذا فهو المفعول الحقيقي الذي أحدثه الفاعل، بلا قيد، فأطلقوا عليه الاسم.
وقد لخص ابن مالك الباب كله في ألفيته، وهذه أبيات يحفظها طلاب النحو:
المصدرُ اسمُ ما سوى الزمانِ مِن … مدلولَيِ الفعلِ كأَمْنٍ مِن أَمِنْ
بمثلِه أو فعلٍ او وصفٍ نُصِبْ … وكونُه أصلاً لهذين انتُخِبْ
توكيداً او نوعاً يُبينُ أو عَدَدْ … كسِرتُ سَيرتينِ سيرَ ذي رَشَدْ
البيت الثاني يذكر ما ينصب المفعول المطلق، ويسمى «العامل»: الفعل مثل «حفظتُ حفظاً»، أو مصدر مثله مثل «أعجبني اجتهادُك اجتهاداً متواصلاً»، أو وصف مشتق مثل «أنا حافظٌ الدرسَ حفظاً». والفعل هو الأصل والأكثر.
أنواع المفعول المطلق
أنواع المفعول المطلق ثلاثة، ويجمعها البيت الثالث من أبيات ابن مالك:
- المؤكد لعامله: يؤكد الفعل فقط ولا يضيف معنى جديداً، مثل: حفظتُ حفظاً.
- المبين للنوع: يبين صفة الفعل أو نوعه، ويأتي موصوفاً أو مضافاً، مثل: سرتُ سيرَ الواثق.
- المبين للعدد: يبين عدد مرات وقوع الفعل، مثل: قرأتُ السورةَ قراءتين.
المؤكد لعامله: حفظتُ حفظاً
يأتي مصدراً مفرداً نكرة، ليس معه صفة ولا مضاف إليه. وظيفته أن يرفع احتمال المجاز أو المبالغة، فحين تقول «انتصر الفريقُ انتصاراً» فأنت تؤكد أن الانتصار حدث فعلاً.
ومن أشهر شواهده في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًۭا﴾ [النساء: 164]، فـ«تكليماً» مصدر مؤكد للفعل «كلّم». وقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4]، والآية نفسها هي أساس ما نعلمه في برنامج ترتيل القرآن الكريم.
وهذا النوع لا يثنى ولا يجمع، لأنه بمنزلة تكرار الفعل، والفعل لا يثنى ولا يجمع. وهذا ما يقوله ابن مالك: «وما لتوكيدٍ فوحِّدْ أبدا … وثَنِّ واجمعْ غيرَه وأفرِدا».
المبين للنوع: سرتُ سيرَ الواثق
يحدد نوع الفعل أو هيئته، ويأتي على صورتين:
- موصوفاً: راجع الطالبُ دروسه مراجعةً دقيقة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّۭا جَمًّۭا﴾ [الفجر: 20]، أي حباً كثيراً.
- مضافاً: سرتُ سيرَ الواثق، ونام الطفلُ نومَ الملائكة. ومنه قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ [الزلزلة: 1]، فـ«زلزالها» مفعول مطلق مضاف إلى الضمير يبين أنه زلزالها العظيم المعروف.
المبين للعدد: قرأتُ السورةَ قراءتين
يبين عدد مرات حدوث الفعل، ويكون غالباً على وزن «فَعْلة» للمرة الواحدة، ثم يثنى ويجمع: طرقتُ البابَ طرقةً، وطرقتُه طرقتين، وطرقتُه طرقاتٍ. ومن شواهده قوله تعالى: ﴿فَدُكَّتَا دَكَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ﴾ [الحاقة: 14].
| النوع | السؤال الذي يجيب عنه | صورته | مثال |
|---|---|---|---|
| المؤكد لعامله | لا يجيب عن سؤال، يؤكد الفعل فقط | مصدر مفرد نكرة بلا صفة ولا إضافة | حفظتُ القرآنَ حفظاً |
| المبين للنوع | كيف؟ | مصدر موصوف أو مضاف | حفظتُه حفظاً متقناً / حفظَ الأئمة |
| المبين للعدد | كم مرة؟ | مصدر مرة، مفرد أو مثنى أو جمع | قرأتُ الوِرْدَ قراءتين |
النائب عن المفعول المطلق
قد يحذف المصدر وتقوم مقامه كلمة تدل عليه، فتأخذ حكمه وتنصب، ونعربها «نائباً عن المفعول المطلق» أو «مفعولاً مطلقاً نائباً عن المصدر». وقد أشار ابن مالك إلى ذلك بقوله: «وقد ينوبُ عنه ما عليه دَلّ … كجِدَّ كلَّ الجِدِّ وافرحِ الجَذَلْ». وأشهر ما ينوب عنه:
- صفته: تتطور الحياةُ سريعاً، والأصل: تطوراً سريعاً. وفي إعراب هذه الصورة خلاف: أكثر المعربين يجعلونها نائباً عن المفعول المطلق، ومذهب سيبويه في «الكتاب» أنها حال من المصدر المفهوم من الفعل. والإعرابان مقبولان في الامتحانات عادة، والأول هو المعتمد في المناهج المدرسية.
- مرادفه: جلستُ قعوداً، وفرحتُ جذلاً. فـ«قعوداً» ليس من لفظ «جلس» لكنه بمعناه.
- «كل» و«بعض» مضافتين إلى المصدر: اجتهدتُ كلَّ الاجتهاد، وقصّرتُ بعضَ التقصير. ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ﴾ [النساء: 129].
- العدد: راجعتُ الحفظَ ثلاثَ مراجعات. ومنه قوله تعالى: ﴿فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةًۭ﴾ [النور: 4]، فـ«ثمانين» نائب عن المفعول المطلق منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
- الآلة: ضربتُ الكرةَ رأساً، ورميتُ الهدفَ سهماً. والأصل: ضربةَ رأسٍ، ورميةَ سهم.
- الضمير العائد على المصدر: اجتهدتُ اجتهاداً لم يجتهدْه زميلي. فالهاء في «يجتهده» تعود على الاجتهاد، فهي في محل نصب نائب عن المفعول المطلق.
- اسم الإشارة: قلتُ ذلك القولَ. فـ«ذلك» اسم إشارة مبني في محل نصب نائب عن المفعول المطلق، و«القولَ» بدل منه منصوب.
- اسم المصدر ونوع المصدر: توضأتُ وضوءاً، وأعطيتُه عطاءً (والمصدر القياسي: توضُّؤاً، وإعطاءً)، ورجع القهقرى، وقعد القرفصاء، وهما نوعان من الرجوع والقعود.
وهناك صورة قريبة يخلط بينها الطلاب وبين النائب، وهي «المصدر النائب عن فعله»: يحذف الفعل ويبقى المصدر، مثل: صبراً على الشدائد، وشكراً لك، وسمعاً وطاعة، وسبحانَ الله. والتقدير: اصبرْ صبراً، وأشكرُك شكراً، وأُسبِّح سبحانَ الله. وهذه كلها مفاعيل مطلقة لفعل محذوف.
اعراب المفعول المطلق
المفعول المطلق منصوب دائماً، ويعرب بعبارة ثابتة: «مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه…»، ثم يذكر نوعه إن طلب السؤال ذلك. أما النائب فنقول فيه: «نائب عن المفعول المطلق منصوب».
نموذج إعراب كامل خطوة بخطوة
الجملة: حفظَ الطالبُ السورةَ حفظاً متقناً.
- حفظَ: فعل ماض مبني على الفتح.
- الطالبُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- السورةَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- حفظاً: مفعول مطلق مبين للنوع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- متقناً: نعت (صفة) لـ«حفظاً» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لاحظ أن «حفظاً» لو جاءت وحدها بلا «متقناً» لصار نوعها مؤكداً لعامله. الصفة هي التي نقلتها من التوكيد إلى بيان النوع.
وفي حالة الإضافة: «سرتُ سيرَ الواثقِ»: سيرَ مفعول مطلق مبين للنوع منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف. الواثقِ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
علامات النصب (الفتحة، الياء في المثنى)
تتغير علامة النصب بحسب نوع الكلمة:
| صورة المفعول المطلق | علامة النصب | مثال |
|---|---|---|
| مفرد | الفتحة | دققتُ البابَ دقةً |
| مثنى | الياء | دققتُ البابَ دقتين |
| جمع مؤنث سالم | الكسرة نيابة عن الفتحة | دققتُ البابَ دقاتٍ |
| جمع تكسير | الفتحة | ضربتُه ضروباً من الضرب |
| عدد ملحق بجمع المذكر السالم (نائب) | الياء | جلدوه ثمانين جلدة |
| مبني كالضمير واسم الإشارة (نائب) | في محل نصب | قلتُ ذلك القولَ |
امثلة على المفعول المطلق
هذه أمثلة متنوعة من الكلام اليومي والقرآن الكريم، ومع كل مثال نوعه وإعرابه المختصر:
| الجملة | المفعول المطلق | نوعه | إعرابه |
|---|---|---|---|
| ذاكر الطالبُ مذاكرةً | مذاكرةً | مؤكد لعامله | مفعول مطلق منصوب بالفتحة |
| ذاكر الطالبُ مذاكرةَ المجتهدين | مذاكرةَ | مبين للنوع (مضاف) | مفعول مطلق منصوب بالفتحة، وهو مضاف |
| ابتسمت الأمُّ ابتسامةً رقيقة | ابتسامةً | مبين للنوع (موصوف) | مفعول مطلق منصوب بالفتحة |
| ختمتُ المصحفَ ختمتين | ختمتين | مبين للعدد | مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى |
| ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًۭا كَثِيرًۭا﴾ [الأحزاب: 41] | ذكراً | مبين للنوع (موصوف) | مفعول مطلق منصوب بالفتحة |
| ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًۭا﴾ [النساء: 164] | تكليماً | مؤكد لعامله | مفعول مطلق منصوب بالفتحة |
| ﴿فَدُكَّتَا دَكَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ﴾ [الحاقة: 14] | دكةً | مبين للعدد | مفعول مطلق منصوب بالفتحة |
| احترمتُ معلمي كلَّ الاحترام | كلَّ | نائب عن المفعول المطلق | نائب عن المفعول المطلق منصوب بالفتحة، وهو مضاف |
وإذا أردت أن تفهم كيف تتصل هذه القواعد بمعاني الآيات فراجع درس تفسير القرآن الكريم، ففهم الإعراب يفتح باباً واسعاً لفهم التفسير.
الفرق بين المفعول المطلق والمفعول لاجله
كلاهما مصدر منصوب في الغالب، ولذلك يقع الخلط بينهما. لكن المفعول لأجله يبين سبب الفعل، ويكون غالباً مصدراً قلبياً من غير لفظ الفعل، مثل: وقف الطلابُ احتراماً للمعلم. فالاحترام سبب الوقوف، وليس هو الوقوف نفسه.
ومن شواهده في القرآن قوله تعالى: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾ [البقرة: 19]، فـ«حذرَ» مفعول لأجله، لأن الحذر هو سبب جعل الأصابع في الآذان.
| وجه المقارنة | المفعول المطلق | المفعول لأجله |
|---|---|---|
| المعنى | يؤكد الفعل أو يبين نوعه أو عدده | يبين سبب وقوع الفعل |
| السؤال الدال | كيف؟ كم مرة؟ | لماذا؟ |
| اللفظ | من لفظ الفعل غالباً أو من معناه | من غير لفظ الفعل، وغالباً مصدر قلبي (خوف، رغبة، احترام، حب) |
| الصورة | يأتي مفرداً ومثنى وجمعاً، وتنوب عنه ألفاظ كثيرة | مصدر مفرد، ويجوز جره باللام: وقفتُ للاحترام |
| مثال | صمتُ صياماً طويلاً | صمتُ رغبةً في الأجر |
وأسهل اختبار: ضع «لأجل» قبل الكلمة. إذا استقام المعنى فهي مفعول لأجله: «وقفتُ لأجل الاحترام». أما «صمتُ لأجل الصيام» فكلام لا معنى له، فالصيام هنا هو الفعل نفسه لا سببه.
أخطاء شائعة في تحديد المفعول المطلق
هذه الأخطاء نراها تتكرر في حصص النحو مع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية، ومع الكبار الذين يعودون إلى دراسة القواعد:
- إعراب كل مصدر منصوب مفعولاً مطلقاً: في «أحببتُ القراءةَ» كلمة «القراءة» مصدر، لكنها مفعول به، لأنها ليست من لفظ «أحب» ولا من معناه، بل هي الشيء المحبوب. قارنها بـ«أحببتُ القراءةَ حباً»، فهنا «حباً» هي المفعول المطلق.
- الخلط بين المبين للنوع والحال: في «مشى الرجلُ مسرعاً» كلمة «مسرعاً» حال، لأنها اسم فاعل يصف هيئة الرجل. أما في «مشى الرجلُ مشياً سريعاً» فـ«مشياً» مفعول مطلق يصف المشي نفسه. الحال تصف صاحبها، والمفعول المطلق يصف الفعل.
- إعراب صفة المصدر حالاً: في «حفظاً متقناً» يعرب بعض الطلاب «متقناً» حالاً، والصواب أنها نعت، لأنها تتبع «حفظاً» النكرة في إعرابها.
- البحث عن المفعول المطلق بعد حرف الجر: في «قمتُ بمراجعة الدرس» كلمة «مراجعة» اسم مجرور، والمفعول المطلق لا يكون إلا منصوباً.
- نسيان النائب: يمر الطالب على «كلَّ» في «اجتهدتُ كلَّ الاجتهاد» ويعربها مفعولاً به، مع أن الاجتهاد لا يقع على شيء هنا.
ومن الأبواب المرتبطة بهذا الدرس باب شبه الجملة، لأن كثيراً من هذه الأخطاء يبدأ من عدم التفريق بين المنصوب والمجرور، وباب علامات الاسم لمن يحتاج أن يعرف أولاً هل المصدر اسم أم فعل. وإذا انتقلت بعد هذا الدرس إلى الأفعال التي تنصب مفعولين فابدأ بـظن وأخواتها.
تدريبات على المفعول المطلق (مع الحل)
حاول أن تجيب قبل أن تقرأ الحل:
- استخرج المفعول المطلق وبين نوعه: «فرح الأبُ بنجاح ابنه فرحاً عظيماً».
الحل: «فرحاً» مفعول مطلق مبين للنوع، لأنه موصوف بـ«عظيماً». - استخرج المفعول المطلق وبين نوعه: «سجد المصلي سجدتين».
الحل: «سجدتين» مفعول مطلق مبين للعدد، منصوب بالياء لأنه مثنى. - ما نوع المنصوب في الجملة: «أسرع الطالبُ إسراعاً».
الحل: «إسراعاً» مفعول مطلق مؤكد لعامله، لأنه مصدر مفرد بلا صفة ولا إضافة. - بين النائب عن المفعول المطلق ونوعه: «وثقتُ بصديقي بعضَ الثقة».
الحل: «بعضَ» نائب عن المفعول المطلق، لأنه لفظ «بعض» مضاف إلى المصدر «الثقة». - مفعول مطلق أم مفعول لأجله؟ «تصدق الرجلُ ابتغاءَ مرضاة الله».
الحل: «ابتغاءَ» مفعول لأجله، لأنه يجيب عن سؤال «لماذا تصدق؟»، وليس من لفظ الفعل. - أعرب ما تحته خط: «راجعتُ الدرسَ مراجعةَ الواثق».
الحل: مراجعةَ: مفعول مطلق مبين للنوع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف، و«الواثق» مضاف إليه مجرور بالكسرة.
أسئلة شائعة عن المفعول المطلق
ما هو المفعول المطلق؟
المفعول المطلق مصدر منصوب يذكر بعد فعل من لفظه أو معناه، لتوكيد الفعل أو بيان نوعه أو عدده، مثل: حفظتُ الدرسَ حفظاً.
ما أنواع المفعول المطلق؟
ثلاثة أنواع: المؤكد لعامله مثل «حفظتُ حفظاً»، والمبين للنوع مثل «سرتُ سيرَ الواثق»، والمبين للعدد مثل «قرأتُ السورةَ قراءتين».
كيف أعرب المفعول المطلق؟
تقول: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة إن كان مفرداً، أو الياء إن كان مثنى، أو الكسرة إن كان جمع مؤنث سالماً. وإن كان نائباً عن المصدر قلت: نائب عن المفعول المطلق منصوب.
ما الفرق بين المفعول المطلق والمفعول لأجله؟
المفعول المطلق يؤكد الفعل أو يبين كيفيته أو عدده، ويكون من لفظه غالباً. أما المفعول لأجله فيبين سبب الفعل ويجيب عن «لماذا؟»، ويكون مصدراً قلبياً من غير لفظ الفعل، مثل: وقفتُ احتراماً.
هل يأتي المفعول المطلق مثنى أو جمعاً؟
المبين للنوع والمبين للعدد يثنيان ويجمعان، مثل «طرقتُ البابَ طرقتين». أما المؤكد لعامله فيبقى مفرداً دائماً لأنه بمنزلة تكرار الفعل.
ما الفرق بين المفعول المطلق والمفعول به إذا كان مصدراً؟
المفعول المطلق هو الفعل نفسه في صورة اسم، مثل «قرأتُ قراءةً». أما المصدر الذي يقع عليه الفعل فهو مفعول به، مثل «أحببتُ القراءةَ»، لأن القراءة هنا هي الشيء المحبوب لا الحب نفسه.
المفعول المطلق من الأبواب التي يفهمها الطالب بسرعة إذا تدرب على السؤال الصحيح: هل هذه الكلمة هي الفعل نفسه؟ ثم كيف؟ ثم كم؟ ومن يريد أن يتدرب على الإعراب مع معلم يصحح له جملة بجملة يجد ذلك في برنامج تعليم اللغة العربية في أكاديمية لقمان، ولأولياء الأمور دليل خاص عن تعليم اللغة العربية للأطفال.
اقرأ أيضاً
- لقمان: موقع تعليم اللغة العربية أونلاين
- حروف المد في اللغة العربية: شروطها وأمثلتها
- ما الفرق بين التجويد والترتيل؟
احجز حصة نحو وإعراب تجريبية مجانية
تواصل معنا على واتساب واحجز جلسة تجريبية مجانية مع معلم لغة عربية يراجع معك المفعول المطلق وبقية أبواب النحو والإعراب.

مقالات تعليمية من أكاديمية لقمان لتعليم القرآن الكريم عن بعد، في الحفظ والتجويد والتفسير واللغة العربية، لكل الأعمار.
تعرّف على الأكاديمية